قطعة من قصيدة / دعوةٌ للنّور /
الحـرفُ والإحساسُ جــلُّ جراحي
والمـوتُ قــد طفـحـتْ بهِ أقداحي
فبكى الشّتاءُ على الشّتاءِ وضاقَ لمّـ
ــا عــــادَ عــاصــفــةً بغـــيـــرِ رياحِ
أمــلٌ بعـمـقِ النّورِ مـغــروسٌ وأحـ
ـلامٌ تـصــافحُ ظــلـمـتي وصباحي
وندىً كدفــقِ الرّيحِ يهـمـسُ للدّمو
عِ سأستفـيـضُ بنرجـسي وأقاحي
آتــيــكَ في أحـــداقِ فـاتـنـةٍ أسـرّ
حُ للـضــّيـاءِ ضــفــيــرةً وأضاحي
يا من حللتِ بوحــدتي أنساً ووحـ
ـشُ اللّيلِ مـزّقَ خلــوتي ووشاحي
يكفــيكِ أنّكِ بـســمـةٌ حـلّـتْ وأفـ
ـقٌ عادَ يخفقُ في فضــاهُ جناحي
أحمد عبد الرؤوف سوريا
الحـرفُ والإحساسُ جــلُّ جراحي
والمـوتُ قــد طفـحـتْ بهِ أقداحي
فبكى الشّتاءُ على الشّتاءِ وضاقَ لمّـ
ــا عــــادَ عــاصــفــةً بغـــيـــرِ رياحِ
أمــلٌ بعـمـقِ النّورِ مـغــروسٌ وأحـ
ـلامٌ تـصــافحُ ظــلـمـتي وصباحي
وندىً كدفــقِ الرّيحِ يهـمـسُ للدّمو
عِ سأستفـيـضُ بنرجـسي وأقاحي
آتــيــكَ في أحـــداقِ فـاتـنـةٍ أسـرّ
حُ للـضــّيـاءِ ضــفــيــرةً وأضاحي
يا من حللتِ بوحــدتي أنساً ووحـ
ـشُ اللّيلِ مـزّقَ خلــوتي ووشاحي
يكفــيكِ أنّكِ بـســمـةٌ حـلّـتْ وأفـ
ـقٌ عادَ يخفقُ في فضــاهُ جناحي
أحمد عبد الرؤوف سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق